حياة الشهيد برسولي الصديق


حياة الشهيد برسولي الصديق

البيئة التي نشا فيها

ينحدر برسولي الصديق من اسرة فقيرة, تعتمد في عيشها على الفلاحة ورعي الاغنام. ابوه من حفضه القران الكريم. وهذا ما جعله يتسم بتربية حسنة . وتشبع بحب الوطن منذ نعومة اظافره.

مولده

ولد برسولي الصديق سنة 1911 بقرية تفلفال بلدية غسيرة من ابوين هما, الطاهر بن علي وامه منصورة بنت الطاهر. عدد اخوته 2 هو اصغرهما.

نشاته وتعلمه

نشا كباقي شباب قرية تفلفال نشاة فقيرة وبئوس. وهذه الضروف القاسية جعلته لم يلتحق بكتاب القرية. ومارس الرعي في سن مبكرة لمساعدة ابويه على تحمل اعباء الاسرة.

حياته الاجتماعية

تزوج في سنة 1935 ورزقه الله بخمسة اطفال. ولتامين احتياجاته واسرته مارس مهنة التجارة, حيث كان ينتقل من قرية الى اخرى ليبيع ويشتري انواعا مختلفة من السلع.                       

حياته الاصلاحية والسياسية قبل الثورة

ونتيجة لكثرة ترحاله وتنقلاته بين القرى والمداشر والاسواق الاسبوعية, كان يتصل بمن يسمى انذاك بالخارجين عن القانون ’’ الفرنسي’’ واتسب منهم خبرة في التكوين. وشارك في الاعداد للثورة التحريرية المباركة. وكان يزودهم بالادوية والمؤونة.

التحاقه بالثورة واستشهاده

كلف من القائد بلقاسمي محمد بن مسعود بجمع المؤونة. وبعد مطلع اندلاع الثورة كلف بحفر خنادق في الطريق المؤدي الى تكوت. حيث نتج عن ذالك سقوط سيارة عسكرية في هذا الخندق. لحقت بها خسائر مادية. وظل في هذا النشاط حتى القي به القبض من طرف المستعمر. وزح به السجن لمدة شهرين. واعدم رفقة 3 من رفاقه وهم بن رحمون محد بن الطاهر, و بن رحمون المداني بن الهادي, و بلقاسمي الجودي بن محمد . وذالك في شهر جويلية سنة 1955 بالمكان المسمى شعبة اولاد سي عمر تفلفال وكان من المناضلين المخلصين للثورة. ومن الاوائل الذين اعتمدت عليهم الثورة بقرية تفلفال دوار غسيرة.
رحمه الله واسكنه فسيح جنانة ورحم الله كل شهداء الوطن.

اكتب تعليق

أحدث أقدم